الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

89

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، كوفي ، ثقة ، كثير الرواية ، له كتاب نوادر « جش » « 1 » وفي « صه » الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، كوفي ، روى عنه محمد بن أحمد بن يحيى ، قال النجاشي انه ثقة كثير الرواية له كتاب نوادر ، وقال الطوسي رحمه اللّه ان ابن بابويه ضعفه ، وقال النجاشي كان محمد بن الحسن بن الوليد يستثنى من رواية محمد بن أحمد بن يحيى ما رواه عن جماعة ، وعد من جملتهم ما تفرد به الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، وتبعه أبو جعفر بن بابويه رحمه اللّه على ذلك ، « 2 » انتهى . وذكر : « جش » في ترجمة : محمد بن يحيى للاستثناء وقال قال أبو العباس بن نوح وقد أصاب شيخنا أبو جعفر محمد بن الحسن بن الوليد في ذلك كله ، وتبعه أبو جعفر بن بابويه على ذلك الا في محمد بن عيسى بن عبيد ، فلا ادرى ما رأيه فيه ، لأنه كان على ظاهر العدالة والثقة وفي : « لم » الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، يروى عنه أحمد بن محمد بن يحيى ضعفه ابن بابويه . في : « ست » الحسن بن علي الكلبي له روايات ، و : الحسن بن الحسين له روايات ، رويناها بالاسناد الأول عن حميد عن إبراهيم بن سليمان عنهما « 3 » والاسناد : أحمد بن عبدون عن الأنباري عن حميد هذا ، والظاهر أنه أحمد بن المذكورين ، فتأمل واللّه أعلم . وبالجملة : المستفاد من « ست » عند ترجمة : أحمد بن الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، ان الحسن بن الحسين اللؤلؤي رجلان ، فالتميز بينهما في الاخبار مشكل ، الا أنه يمكن أن يفهم من كلامهما ان الراوي واحد ، وهو المذكور في كتب الرجال ، قال أبو العباس قد أصاب شيخنا محمد بن الحسن في ذلك [ جش ] ولا يخفى ان هذا الاستثناء لا يفيد القدح في نفس الرجل المستثنى ، ولا يبعد ان يكون في موضعه

--> ( 1 ) - 29 ، رجال النجاشي . ( 2 ) - 21 ، خلاصة الأقوال . ( 3 ) - 94 ، الفهرست طبع مشهد ، 51 ، طبع النجف .